قدٌّ من جروح الملح

صورة جيلان زيدان
جيلان زيدان 05/01/12

....

كم شاركنّي الملحُ بحركَ قاهيا
قلتُ : العيافَ .. وأنّ رفقًا ... فاهيا

لونُ الصُّفوِ بعينهِ غمضٌ لهُ
منذ استباح الملح صفويَ لاهيا

خلتُ الشفاءَ , فزدتُ أرضبُ عشقهُ
-برْءُ المواتِ- , وما عببتُ مياهيا

كيف استفاق الدمعُ في رمْس النوى
- لما تمارت رعشةٌ بِهِ - واهيا

ما كنتُ أبدي .. كيف أبدي موتتي؟
إلا احتدام الجرح حلّق زاهيا

حتّام أشكو والشموس صريعة
في لجّة الأحزان, تلجمُ فاهيا !

بُذرتْ .. لأجنيَ ماضيًا لم يروِني
همّي الغراس... وكان حصدي نقهيا

يا طائفًا بقداستي مهلًا ترى
ما هزّ ريحُكَ بالتداعي راهيا

أفضى الشرودُ إلى الصباح ضراوة
هيهات يعطف فالجواب : دواهيا

هذي الخطوبُ وذاك عقلي صوبها
متأرجحٌ .. فيعيش صحْوا ساهيًا

أنا كالضياعِ .. وأنت تنمو في دمي
والأطْر تكسرُ في الصحائف جاهيا

....