....
كم شاركنّي الملحُ بحركَ قاهيا
قلتُ : العيافَ .. وأنّ رفقًا ... فاهيا
لونُ الصُّفوِ بعينهِ غمضٌ لهُ
منذ استباح الملح صفويَ لاهيا
خلتُ الشفاءَ , فزدتُ أرضبُ عشقهُ
-برْءُ المواتِ- , وما عببتُ مياهيا
كيف استفاق الدمعُ في رمْس النوى
- لما تمارت رعشةٌ بِهِ - واهيا
ما كنتُ أبدي .. كيف أبدي موتتي؟
إلا احتدام الجرح حلّق زاهيا
حتّام أشكو والشموس صريعة
في لجّة الأحزان, تلجمُ فاهيا !
بُذرتْ .. لأجنيَ ماضيًا لم يروِني
همّي الغراس... وكان حصدي نقهيا
يا طائفًا بقداستي مهلًا ترى
ما هزّ ريحُكَ بالتداعي راهيا
أفضى الشرودُ إلى الصباح ضراوة
هيهات يعطف فالجواب : دواهيا
هذي الخطوبُ وذاك عقلي صوبها
متأرجحٌ .. فيعيش صحْوا ساهيًا
أنا كالضياعِ .. وأنت تنمو في دمي
والأطْر تكسرُ في الصحائف جاهيا
....
