دلف الكاتب الكبير من باب قاعة العرض
صعد درج المنصة وهو يرزح لاهثا تحت ثقل
صيته وسمعته
شرع في إلقاء درره بعيون جاحظة
فتململ الحاضرون في كراسيهم
وهم يمدون أرجلهم أمامهم ..
خدعوه فقالوا أنه كاتب كبير ... صدق مقولتهم ... أنفق الكثير لتأصيل هذه الفكرة في الأذهان ... لما وُضع في الإختبار ظهر المستور ... وأصبح عاريا إلا من حقيقته .
شكرا للكاتب الكبير بحق السي محمد فري علي هذا الإمتاع .
أبو إسلام المصري
التعليقات
أصابهم الملل .
أصابهم الملل .
نص ساخر بلغة غنية .
مودتي أخي محمد .
شكرا أخي نور الدين
شكرا أخي نور الدين
مرورك يسعدني
مد الأرجل ذكرني بحكاية
مد الأرجل ذكرني بحكاية للشافعي..
خطابه مستهلك، لو توفر على الحد الأدنى من المعقول ما تششتت انتباه الحاضرين..
مد الأرجل ذكرني بحكاية
مد الأرجل ذكرني بحكاية للشافعي..
خطابه مستهلك، لو توفر على الحد الأدنى من المعقول ما تشتت انتباه الحاضرين..
نص لادعة سخريته..
كل المودة.
الكاتب الكبير
"آن لابي حنيفة ان يمد رجليه"
خدعوه فقالوا
خدعوه فقالوا أنه كاتب كبير ... صدق مقولتهم ... أنفق الكثير لتأصيل هذه الفكرة في الأذهان ... لما وُضع في الإختبار ظهر المستور ... وأصبح عاريا إلا من حقيقته .
شكرا للكاتب الكبير بحق السي محمد فري علي هذا الإمتاع .
أبو إسلام المصري